رورو المدير
عدد الرسائل : 431 العمر : 36 منتدى البرنس : رورو العمل/الترفيه : انترنت المزاج : على زوئك انتا تاريخ التسجيل : 08/06/2008
| موضوع: المواجهات في نعلين هي فقدان للسيطرة 31.07.08 12:22 | |
| قراءة في الصحافة الاسرائيلية - الاربعاء 30/7/2008 التاريخ: 2008-07-30 12:18:39 الصحف الاسرائيلية
| المواجهات في نعلين هي فقدان للسيطرة هآرتس عاموس هرئيل:ما يجري هذه الايام في منطقة قرية نعلين، حول المقاومة باعمال البناء في جدار الفصل، بدأ يظهر كفقدان للسيطرة. في حادثة هي الاخطر، بعد ظهر أمس، قتل في المظاهرات في المكان طفل فلسطيني ابن 10، على ما يبدو بنار حرس الحدود. في وقت سابق من يوم أمس، في ذات المواجهات، اصيب في عينه شرطي من حرس الحدود. وتنضم أحداث أمس الى سلسلة أحداث سابقة – اطلاق النار على متظاهر فلسطيني مكبل، تحقيقان من الشرطة العسكرية وأمس ايضا تجميد قائد الكتيبة – الامر الذي يعبر عن معمعان مقلق وخطير. حقيقة أن الامور تتم في ضوء اهتمام متزايد لوسائل الاعلام العالمية تشجع معارضي الجدار على محاولة تصعيد الكفاح. وكما يبدو، فانها تشدد الضغط على ضباط الجيش الاسرائيلي، الذين يجدون صعوبة في كبح جماح الاحداث. نعلين تحولت في الاشهر الاخيرة الى ساحة مواجهات يومية عقب الاشغال التي تنطوي على المس بالاف الدونمات من الاراضي الزراعية بملكية سكان القرية. الصراع ضد الجدار عنيف نسبيا واصيب فيه عشرات افراد الشرطة من حرس الحدود وجنود الجيش الاسرائيلي برشق الحجارة. نشر فيلم فيديو من جانب "بتسيلم" يظهر فيه قائد كتيبة المدرعات المقدم عمري بوربرغ يمسك بمتظاهر، في الوقت الذي يطلق فيه جندي عيارا مطاطيا من مسافة نحو متر ونصف، ركز الاهتمام الاعلامي على ما يجري وأشعل معركة روايات محرجة بين قائد الكتيبة والجندي، مرؤوسه المباشر. وبعد تحقيقات الشرطة العسكرية، الفحص بآلة الكذب والتسريب لوسائل الاعلام، اتخذ أمس قائد المنطقة الشمالية غادي آيزنكوت (الذي هو رئيس يتبع له قائد الكتيبة) الخطوة اللازمة، حتى وان كانت متأخرة. فقد أخرج المقدم بوربرغ في اجازة حتى نهاية التحقيق. وحتى حسب الرواية المخففة لقائد الكتيبة فقد صادق للجندي بهز سلاحه "كي يردع" – واستخدام السلاح لاخافة شخص مكبل محظور جوهريا حسب تعليمات فتح النار. الان، ينضم الى القضية تحقيق آخر ضد بوربرغ، للاشتباه بركله فلسطيني. في هذه لحالة، لا يزال من الصعب ان نعرف اذا كانت هذه شكوى اصيلة ام مجرد "ركوب بالمجان" على ضابط، بات واضحا انه تورط. وحسب معطيات الجيش الاسرائيلي، فان الطفل الذي اطلقت النار عليه أمس هو المواطن الفلسطيني الاول الذي يقتل هذا العام في الضفة، بعد 34 قتيل (الفلسطينيون يحصون بضع حالات من قتل المدنيين، ولكن هم ايضا يعترفون بان الحديث يدور عن عدد منخفض). وهذه معطيات تعكس بقدر أكبر التشدد في هذه المسائل بالقياس الى السنوات السابقة، الى جانب الانخفاض في شدة الاحتكاك مع السكان الفلسطينيين. كما ان سيطرة أجهزة السلطة في الضفة، مثل التنسيق الامني مع الجيش الاسرائيلي، يتعززان. ولكن كل جنازة طفل قتيل هي زيت في عجلات الصراع – ومن شأنه أن يؤدي ايضا الى عمليات قاسية. الوضع في نعلين هو من نوع المشاكل التي تحتاج الى اهتمام شخصي من رئيس الاركان غابي اشكنازي وقائد المنطقة الوسطى غادي شماني. في مقابلة في العام 2004 قال اشكنازي، عندما كان نائبا لرئيس الاركان ان "القلق الاكبر لدي هو فقدان الطابع الانساني في الجيش الاسرائيلي، بسبب تواصل القتال". هذا لم يحصل على النطاق الذي خشي منه اشكنازي، ولكن حملة رئيس الاركان لاعادة الانضباط الى الجيش الاسرائيلي بعد حرب لبنان لا تبدو نجاحا كبيرا على خلفية الاحداث في نعلين. | |
|